Thursday, July 19, 2007

خفيف الروح وروح يديدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني أستقبلكم بروح جديدة
.
تعبق بألوان مميزة
.
ليس مدحا بهذا المكان الذي تركته منذ مدة
.
ولكن مدحا بمن انتجه واخرجه وصممه
.
لها كل التحية .. وأغلى الامنيات
.
وخالص الحب على هذه الهدية
.
هذا الوجه الجديد للبلوق إهداء مفاجئ .. لم أتوقعه بهذا الجمال
.
فهل يكفي أن أقول شكرا .. لا اعتقد
.
ولا يسعني الا الشكر ..
.
مع حبي
.
.....
.
منذ مدة قرأت قرأت كلمات صاحب السمو الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله
.
يا خفيف الروح
.
ثم
استل القلم أحباره .. وجرها لتخط ..
.
.
يا خفيف الروح
.
يا خفيف الروح كيف انتوا
.
يا شقا قلبي من عواقه
.
يا خفيف الروح كيف صرتوا
.
يا خفيف الروح .. ما مليت ؟
.
على كثر ما جفيت
.
صديت ولا دريت
.
يا خفيف الروح
.
كفاية جروح
.
يا خفيف الروح وين كنتوا
.
ووين صرتوا
.
يا خفيف الروح ما مليت؟
.
أبسأل وين المواضي
.
وين انتوا
.
أبسأل .. وشنو للحب رسمتوا
.
وشنو يعني حب انسان
.
وعلى حبه تفرقتوا
.
وعلى التهميش اتفقتوا
.
يا خفيف الروح
.
يا نسمة جروح
.
يا بسمة ألم
.
وحب قديم
.
وحتى النديم
.
نسيته
.
ما عرفته
.
تجاهلته
.
ارتاح انته
.
وخل الشقى بعيد عنك
.
تطمن انته
.
لا ترتجي راحتي
.
من بعدك
.
لو ابقى وحيد
.
وتظل سعيد
.
أفرحلك
.
ارتاح انته
.
خلني من بعيد ابتسم لبسمتك
.
وأبضحك من الآه دامها فرحتك
.
يا خفيف الروح .. مصر تروح؟!
.
حيل على الفرقا مستعجل
.
من تحبه وإملكك
.
يا صاحبي وين بالك
.
مسافر وانت معاي
.
وين اللي كان قربي وهناي
.
وين الكلام
.
بسكت ملام
.
بس لحظة وطلب أخير
.
ممكن لحظة خلك معاي
.
قبل المسير
.
قبل تنسانى خلاص
.
ممكن أناظر عيونك
.
واقرا انعكاسي
.
أحبك
.
وأحب نظرتك
.
ما تغيرَت .. بس قلبك
.
يتهنى فيه ..
.
كنت .. بقول .. اني بظل أ ح ب ك
.
يا خفيف الروح .. وين تروووح؟
.
>>
.
كانت أخر صرخة لها ولم يحتمل ألمها
وكما بدأ حياته بـ "أحبك" لها
أنهى أخر لقائاتهم بـ "أحبك" هاربة منها
حتى ظل صوتها يتقطع يناديه
أرادت سعادته كيفما يختارها هو ..
رغم ذلك لم تستطع مقاومة رغبتها بقربه وبحبه
كان ضعفا منه حيث لم يقاوم دمعاتها فهرب
وأشاح ببصره الذي ما كان يمل النظر إليها من خلاله
.
25 - 4 - 2007
 
posted by Alather at 12:37 AM | Permalink | 36 comments
 

Saturday, June 16, 2007

BaaacK

.
.
.
عدنا من بعد المشاغل والدراسة
بإختصار عدنا واشتقنا
 
posted by Alather at 3:35 PM | Permalink | 22 comments
 

Friday, April 06, 2007

نكهة الإسبوع

قال النبي صلى الله عليه وسلم: \"ثلاثة جدهنّ جد وهزلهن جد: النكاح والطلاق والرجعة\" (رواه أبوداود والترمذي)

Labels:

 
posted by Alather at 12:34 PM | Permalink | 18 comments
 

Wednesday, March 21, 2007

نكهة الإسبوع

نهاية الإسبوع
وبنظرة تفاؤلية نقول : بداية العطلة
.
.
نكهة الإسبوع مختلفة هذه المرة
.
ولكم أن تستمتعوا بجميل الوحي
.
.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا زعيم بيت في ربض الجنة، لمن ترك المراء وإن كان محقا، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا ، وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه : .
ص.ج .ص 1464
عطلة مملوءة بالراحة

Labels:

 
posted by Alather at 8:59 PM | Permalink | 8 comments
 

Wednesday, March 14, 2007

في العميق

أمامي تترنح يمنة ويسرة .. تحكي .. تسرد وتمثل وأحيانا تغني ..
عندما ينسجم هدوءي مع هدوء المكان ..
.
ثم تعيد الكرة وتعيد المحاولة في محاولة بائسة لشد انتباهي ..
تنتهي بسؤال ماذا تكتبين .. أشعرا هو ؟
ثم تنصرف وتتلاشى أصوات خبط خطواتها على الأرض ..
لأظل أنا أتفكر في ذلك العمق ..
من أمامي فسحة خضراء .. بجانبي بحيرة قد غفت على أطرافها بعض الطيور..
وأنا جالسة على " يدة الكرسي" أجل طرف الكرسي حيث توضع اليد لتستند..!!
..
ربما لم يلائمني مقعد الكرسي حيث ستكون البحيرة خلفي .. ولكن لماذا لم أجلس بذلك الكرسي الآخر المواجه للبحيرة
وأيضا هو بجانب الفسحة الخضراء .. حتما جلوسي هكذا لسبب!ن
..
يلفحني الهواء البارد ليلامس ما تكشف من جسدي..
يجفف ما تبقى من دموع على بشرتي
..
تقوداني قدماي الى ذلك الكرسي المواجه للبحيرة بعد أن أعطاهم ظهري تنبيها بأنه بدأ يتألم من سوء الجلسة..
نجوم بعيدة .. سماء سوداء .. وقمر .. بل نصفه .. يا ترى أين النصف الآخر ؟
..
الخوف .. وحدتي .. لكن لم يكن البحر بعمقه مخيف
ولا الظلام بتخلله مخيف .. ولا الرياح حولي بسيرها مخيفة
الخوف وحده .. هو وحده
..
الصمت .. الصمت حكم وقليل فاعله .. والكتابة حروف تخط بعروق القلب .. نادر اخراجها
والفم ..كثير الكلام .. ولكنه لازال صامتا لانه يتكلم محاولا الافصاح عن مكنون مايحوي قلب
ذلك الانسان ..
لكن ان كان لا يريد .. فسيظل يتكلم دون الوصول لشيء أو سيصمت .. لينصت لصوت الطبيعة .. وحروف الخيال.. وتارة لعواء كلاب ضالة .. ثم إلى ذلك الحلم
وذلك المكان الحاني ليستمع للألحان الهادئة ويضع رأسه
على صدر ذلك الحاني ..ن
في وقتها .. هل يكتمل القمر ..؟ ربما
..
في العمق .. تعمقا في تلك النفوس .. كل ما تفعله لسبب
تصرخ .. تهيج .. تموج في وجهي .. ثم بعد يوم .. يومين ..
وأيام تنسى لتأتي بوجه مغاير .. وتضحك
هل نسيت .. ما ارتكبته ؟! .. أجل ربما نسيته .. م
لكن كيف لي أن أنسى .. وأنا أرى جرحي ينزف ..
وما ألبث الا ان اعود لافسر ذلك واتغلغل بعميق تلك النفس .. ربما كانت مكبوتة.. غاضبة
ولم تلقى الا وجهي مكانا للتفجير ..
..
!.. عندما اريد نسيان حادثة .. أفضل عدم الاشارة لها بقلمي ..
شكرا .. فقد كبرتُ جداُ ..! م
..
صغيرة .. قفزاتي .. جنوني .. صراخي .. بكائي .. وناتي وتقلباتي .. صغيرة ألعب الطابة ..
صغيرة أعلق آمالا .. صغيرة ذات أحلام كبيرة ..
صغيرة عندما أجالس الأطفال .. صغيرة بضحكاتي .. موقف بسيط قد يضحكني.. بل تتعالى ضحكاتي ..!ن
صغيرة .. أشير للأطفال بلساني .. منهم من يحاكي تأشيراتي بتأشيرات تتطور لأن تصل لتقليب العيون .. وتحريك الأيدي
ومنهم من يكتفي بتعليق بصره بي وحال نفسه تقول .. الحمدلله والشكر ..
وآخرون وهم الأثقل دما ..يعطوني ظهورهم باحثين عن ذويهم ..
..
صغيرة .. أعود لعالم الطفولة .. لكن سرعان ما يجدوني الظهر الساند .. والحديث الواثق .. والقلب الذي لا يشكي بل يمتص شكواهم ..
كبت .. غرابة ..غموض .. وعيوني ترسم خطا طويلا يتلاشى بتلامس الأفق ..
..
رغم ذلك .. كبرت .. وحلمي بدأ يرسم معالمه .. وكبر معي قلبي وعقلي ..
ونضوجي .. رغم صواريخ التهجير ..نضوجي اصبح اكثر اكتمالا .. ولا زلت اتعلم ..!م
..
..
أين أنت يقولها قلبي . ويجيب عقلي حتما سأجده بوقته ..
..
يا الله ماذا يفعلون .. يلوحون للأعلى وللأسفل برؤوسهم وتنطق احداهن بصوت يشبه البحة خارج من الحلق..
وتقوم بقية الطيور بتقليدها ..
هل يصلون ؟ أم ان البرد افزعهم .. لقد شتتوا تفكيري ..
..
بوقته .. عودة لربط الأحداث ..
وينادونني .. آن وقت ترك القلم ..
.
.
24 -2-2007

Labels: ,

 
posted by Alather at 7:26 PM | Permalink | 8 comments
 

Monday, January 29, 2007

مسرحية مشاعر

مسرحية مشاعر
.
!!أكره النهايات اللتي ليس لها نهاية
قصص لم تكتمل .. نهاية تدعو للغثيان..رغم أن بعضها يحث على التساؤل وتشغيل ما يسمى بالمخ..
سمعت بمسرحية شاعرية .. ولكن مسرحية مشاعر ..! فكاهة اللعب والتمثيل ودور البطولة تلعبه مشاعر مبعثرة..!! ه
.
.
فصل
.
أغلقت سماعة الهاتف
.. دنيا غريبة ..
أنامل متجمدة .. برودة تعتريني
حر يجتاحني .. مكيف في الشتاء
نظارتي الشمسة .. ألبسها ربما
..يكتمل التمثيل بها وأخفي عيناي اللامعتان
.
يقال من الجمال أن تبرقان .. وأقول من الحزن تلمعان..!! ه
..يجثم على صدري .. حمل ثقيل
.
تنفس.. تنفس .. تنفس يتعالى
.
الشهيق والزفير .. تنفذ الإستطاعة
أفتح عيناي .. بياض يلفني
رائحة كريهة .. رائحة البؤس أشمها
عيون متجمدة .. آه إني في المستشفى ..! ه
.
.
.
إليها : .. لغاليتي
أفتقدك .. رغم عذاباتي .. وعذاباتك
..ستبقين .. في أعلى قلبي
..أتعلمين كم من مرة أطريك
أو أتعلمين .. عندما يذكر اسم الغالية ماذا يخطر على بالي
يخطر.. أنتِ .. وأنتِ فقط.. بإنتظارك غاليتي
وكلمتك المعهودة ترن في أذني .. الله لا يحرمني منج
^_^أقول .. ولا منج
.
.
ورقة حب أصلية
.
أنا : أين أوراقك ؟
هو : أ ورق الحب ؟
أنا : لا .. تعلم لماذا ؟
.. .. لان الحب ما يحتاج ينكتب
واذا بينكتب فهو بينكتب بدم قلب تعنّى في الحب وشقى له ..
في كلامه .. حب
في همسه.. حب
في عيونه .. حب
في غمضة جفونه .. حب
في نظراته .. حب
وفي قلبه يردد أحبك..
ومع كل نبضة في وريده يحب
.
.
.
ورقة شوق متتابعة
.
..ثلاث حروف أصف فيها إحساسي ..
..شوق تعدى أنفاسي
..عتاب يعجز نظراتي
..في حروفي شوق
..في حبي شوق
..وفي روحي شوق
في قلبه شوق ..وملام
..وعتابه نص الكلام
.
.
.
!ثم .. ثم كسرت الورقة
ونزعت الحروف
وما بقي هو قسوته .
..أما انتظارها .. فقد جف بريقه
..وشوقها .. يغتالها مرة ً ويجرحها بلذته ومرةٍ يطعمها مراً
.. وودّت لو أنها ما عرفته حتى لا تذق قسوة قلبه
لماذا يقسو .. رغم لين الشوق ؟
.
..
:لحظة شعور
أحبك
.
.
.
:رسالة لها
إلى صاحبة القيم .. أقدّر ما فعلتيه

Labels: ,

 
posted by Alather at 4:38 PM | Permalink | 17 comments
 

Friday, January 12, 2007

محد فاضي

في هالزمن
محد فاضي
.
.
مشكلة تهمه
اخ كان يضمه
واخت نست الهمة
والحياة صارت مهمة
والطيبة تحولت الى تهمة
.
.
والغدر صار وظيفة
والقلوب ماعادت نظيفة
.
.
الام تناست حملها
ونست ولدها وبنتها
وتجمدت مشاعرها
وماعادت تهمها
والغريب احلى منها
من بنتها
من حشاشة جوفها
.
.
والولد صار ريال
مايبي من يكلمه
يبي الدنيا على كيفه
يبي يمشيها ويثنيها
والرجولة معنى بتعريفه
بقوته وجحوده
جفوته وصدوده
ونسيانه عهوده
.
.
والابو نسى المهمة
والتهى بالربع
ونسى الولد والبنت
ونسى أخته وأمه
ونسى حق زوجته
ونسى كلمة احبك لولده
..صارت للغريب
!والولد صار يدورها بين الالم
والبنت نستها وماعرفت غير الهم
.
.
والحبيب تناسى الود
وتناسى المحبة والعهد
ومضى في طريجه
.. يلهث في المصالح
همه نفسه
همه شكله
ومن داخله فراغ مهجور
.
.
تمنينا للطفولة نعود
تمنينا نرد لبيتنا القديم
ومدرستنا القديمة
لعالمنا البسيط
وروحنا القديمة
لمرحنا المتواضع
وتمنينا تمنينا تكون
همومنا بألعابنا
بحوشنا .. بلعبنا
وبركضتنا ..وفرحنا
تمنينا وتمنينا
وندري اننا ما نرد
ولا نعود
.
.
لكن .. احنا ندري .
.ندري مهما دارت الايام
وغارت السنين والاعوام
وجارت الام والاخ والحبيب
ندري اننا في يوم نلقى من
يضمنا
يحبنايرفعنا
ويقدر من نكون
وانا من اكون
ما غير شخص
بقلبه الحنون
ضم الناس
وانطعن في ظهره
ولكن
للحين منتصب
واقف رافع راسه
عالي شانه
لانه كريم
باخلاقه
بتعامله
وبطيبته
وبحنانه
وبحبه اللي توزع
وما تقدّر بين الخلايق
.
.
وهو عارف ..
هالقساوة ما تثنيه ..
ولا تصده
وبيظل رافع راسه
وبيظل رافع راسه
وبيظل يملي هالعالم
من طيبه وحبه ..
.
.
لابد له من يوم يلقى اتعابه
يكفيه .. يكفيه انه ما يغلط
يكفيه انه ينام وضميره مرتاح
يكفيه انه ينام وماهو ظالم لاحد
يكفيه انه هو .. ما يتغير!
.
.
هذي الدنيا
محد فاضي
كلمن له هم يهمه
والم يضمه
ولابد من فرحه في يومه
ربي ياخذ ويعطي
في حياتنا لابد ندور على الفرح
نمحي الالم وناخذ بديله ..
نفرح ..ونتعلم الفرح .. عشان نعود
مثل ما كنا.. مايثنينا الالم..






..خاطرة ربما تكون طويلة قليلا
ولكن هي مجموعة من هموم الناس لا احد يفضي ..
ولكل شخص هم يعتريه ولكن الذكي .. من اذا اجتاحه الالم تعالى عنه
وانجذب الى الناحية الاخرى .. ليبحث عن الفرح
عن الخير في هذه الدنيا ..ولأنه مسلم..فهو يعلم ان ما اصابه ما كان ليخطئه..
وان ما الم به لا بد وانه تكفير ذنوب او تطهير خطايا
او اختبار ليعلي الله من شأنه ..فليمضي المسلم مرفوع الرأس
يكفيه فخرا ان له رب لا ينسى عبده وان له سنة يسير عليها ..
تبصره على الخير .. ليعرف مواطنه ويفكيه .. مهما عارضه الناس..
فالغريب لابد ان يكون مختلفا عمن حوله ..
.
.
.
كتبت خصيصا .. لمن اهمه هم.. وداهمه الم .. واجتاحه سأم ..
لأشخاص لن انساهم من دعائي ..باذن الله
.
18-10-2006

Labels:

 
posted by Alather at 1:46 AM | Permalink | 14 comments
 

Tuesday, November 21, 2006

معرض الكتاب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كل سنة يمر معرض الكتاب وكل سنة
تزيد رغبتي باقتناء كتب وشراء اكثر
.
السنة اللي طافت كانت ببالي مجموعة كتب كنت ابحث عنها
.
.
ولكن هالسنة ما ببالي شي معين
رحت اليوم شريت وايد
.
.
احب روايات
ادبيات
خواطر
اشعار
قصص
شوي فلسفة ومنطق
كتب اجتماعية
.
.
لكن محتارة شاخذ ؟
شتنصحوني بأسامي كتب ؟
او روايات
او كتاب ؟

Labels: ,

 
posted by Alather at 11:25 PM | Permalink | 18 comments
 

Friday, November 10, 2006

زواجها ..!

زواجها ..!
قصة قصيرة .. تحاكي الواقع .. تخيط مشاعرها من خيال مرادف لحياتي..
قد يكون ملموساً
...........................
.
.
بسهولة ممسكة المقود.. أقود براحة تامة .. أبتعد عن رعونة هذا .. وأتحاشى برودة ذاك السائق.. وأنا في طريقي لتلك المنطقة .. إنها منطقة السكن الجديدة لصديقتي ..
.
يمر من أمامي ذلك الموقف .. وتقول لي رفيقتي :.. إن سارة حادثتها اليوم وأبشرها بخطوبتي وقرب زواجي فبكت .. بكت على أيامنا الخوالي.. على أنها ستفتقدني .. ألم تبكي أنتِ؟
.
أنا : امم أجل لم أكن أبكي..
أحسست من نظراتها أنها تقول لي هل سارة تعزني أكثر منكِ يا صديقة عمري!
.
بعدها بمدة .. بعد التأقلم .. وربما أعده نصف تأقلم على ذلك الوضع.. أعترفت لها .. قد بكيت ولكن بالسر
.
أجل كنت ممسكة زمام الأمور .. كنت جامدة لا يهتز لي جفن ولاترطب لي رموش.. تعيد وتتحدث عن خطبتها ووقت عقد قرانها وانا أماشيها .. أحاكيها .. ولم أستطع أن أسألها أي سؤال فقط كانت تقول ما تشاء وتسكت عما تشاء .. وكانت لا تتكلم كثيرا .. رغم قربي منها وقربها مني الا انني لم أتجرأ على الأسئلة..
.

******
.
بين أرفف الملابس.. وبين اندماجنا في البحث عن شيء مناسب لولدها .. إذ بها تطرح ذاك السؤال : كيف كان اول لقاء خرجنا به سويا.. هل كنا في استحياء و اين ذهبنا وكيف كان الوضع؟
انا : حقيقة لا اعلم .. لا اتذكر
.
رجعت لأقلب في ذلك الزمان .. في ذكرياتي
في ذلك المكان.. في الثنوية .. تذكرت .. اول لقاء..كيفية معرفتي بك.. ياه مالي نسيت.. قد كنت استذكر تلك اللحظات باستمرار.. وبعد ثلاث سنين من التخرج من الثانوية ها انا نسيت كيف كان لقائي بك..
.
جمعنا الله انا وانت في فصل واحد .. ولكن انت كنت في اليمين وكنت انا في الجهة اليسرى .. التقينا بمكان بعيد عن ذلك الفصل اللي جمعنا .. التقينا بالقرب من مبنى الادارة .. ولماذا ؟
لدينا شكوى.. انزعاج.. تذمر من تصرف البنات .. أفصحت عن مرادها..فاذا بي اشجعها هيا لنذهب.. ومن هنا كان التعارف ..
ومن هنا انطرحت بداية ميولنا المتجانبة..
.
وما اسرع السنين حيث تزوجت ورزقت بمولود جميل.. وها أنا الآن أخرج من مجلداتي القديمة تلك الذكرى .. لأتذكر ذلك الجفاف الذي لامس أطراف مقلتي .. وتلك البقعة الرطبة على الوسادة وكأنني أشعر ببرودة دموعي بعد انسكابها ..
.

فقدك يا أعز الناس ..
فقدت الحب والطيبة ..
وانا من لي في هالدنيا
سواك ان طالت الغيبة
رحت ومن بقى وياي ..
يحسّب ضحكتي وبكاي
وحتى الجرح
في بعدك يغزيني واهلي به ..
انا من لي في هالدنيا
سواك ان طالت الغيبة..
.
وصوت الجسمي الباكي يتردد على مسامعي
وشجون الدمع يسيل من مقلتيّ
لم أكن أستمع الا لذلك المقطع الذي تتوحد الكلمات فيه وتتلاشى اصوات الموسيقى
ليكون صافيا .. هدوء يحارش صمتي المحزن ..
.
كنت استمع اليها .. لتلك الكلمات ولذلك المقطع ..
وكنت ارددها دوما .. ودموعي تمازحني تارة وتختفي تارة
واستمع لها .. ويحلو الاستماع عندما اريد الذهاب للنوم .. منذ علمت بذلك الخبر ( زواجها ) وهي تترد على مسامعي ..
وقد تملكت تلك الكلمات جهازي .. فكانت احدى النغمات الخاصة بالمتصلين ..
.
اجل فقدتك ولم ابوح لكِ بذلك ..
.
كنت كلما خلدت الى سريري انام ودموعي تواسي ضيقتي .. وارددها ممسكرة بهاتفي المتنقل .. لأشغل ذلك الصوت الشجي .. واستمع لما يواسيني .. ثم اغط في نوم عميق..
.
وكما هي عادتي فإن الدرج الجانبي لا يخلو من دفتر مذكراتي وقلم .. ولابد أن يكون القلم قديم ومكسورة أطرافه!
في ذلك الدفتر .. كتبت وبالقلم الأحمر الباهت كبهتان مشاعري ..
.
.
ذكرى مؤلمة
لم أستطع النوم
بكيت بكاءً حارا
لم أرد كتابة القصة
لم أرد كتابة مشاعري
حتى لا أتذكرها فأبكي
أو أتذكر الماضي
فــــقـــط أريــــــــــــد أن أكــتـــــب
ذكــــــــــــــــــــــرى مؤلمـــــــــة
بخــــــــط عريــــــــــــض
فقدتك ,, ,, ,,

.
.
فجر الأربعاء
9-2-2005
أثير
.
لم أرد كتابة المواقف.. شرح التفاصيل.. كنت مخنوقة ولم اعرف كيف ابوح الا بتلك الكلمات القليلات..
ربما لم ارد البوح لانه لن يفهم تلك المشاعر حتى قلمي .. وربما لانني من المفترض ان افرح ..ولكن هل أكذب في احاسيسي .. واناقض مشاعري.. كلا لم استطع ..
.
مرت الأيام سريعة .. لازمتها في كثير من اللحظات .. تسوقنا لنكمل احتياجات اخيها الصغير .. ليس لديه حذاء لذلك الحفل ..!
تبضعنا هنا وهناك .. اشترينا ما تشتهيه العروس الجديدة حتى تكون في رونقها .. وبملابس جديدة ..
.
أمازحها وشقاوة صبية في عينيّ : ألا تريدين ذلك المحل .!!؟
هي: أنا .. لا لا اريده .. أمي تكفلت به..! وتضحك باستحياء ..
.

*****
.
.
.
تنزلني أمي عند مدخل ذلك الحفل .. أدخل .. وأزيل تلك اللفة الراخية وأخلع عباءتي لأرى الخادمة وأسلم عليها
فترد منبهرة: أووه أنتِ أثير.. جميلة.. متغيرة .. لم اعرفك !
أنا : ههه أجل أنا أثير ..
.
ثم أدخل الصالة وعند المدخل.. أسلم على أم العروس وأختها ..
.
ثم ألتقي بزميلات الدراسة بصديقاتي المقربات أيام الثانوية .. لأجلس في ذلك المكان المحجوز لمجموعتنا .. أسلم على نوره وأسماء , أبرار و عائشة وأخيرا إنها فرح قد أتت مع اختها سلمت عليهما وجلست..
وجهازي يكاد ينفجر من كثرة اتصالاتي .. الاتصالات ما عادت تنفع .. والرسائل ماعادت تفي .. أريد أن أراها .. صديقة عمري تريدني ..وعدتني بأن أكون معها خطوة خطوة .. بأن أخفف وطأة نزولها وحدها .. بأن اكون معها في الاعلى .. أين أنتِ يا ريم!؟
.
تأتي أختها الصغرى لتسر في أذني : إن ريم في الأعلى تريدك ..
أنا: هيا خذيني إليها .. تهللت أسارير وجهي .. وذهبت .. غبت عن الحفل لأقضي وقتي معها في الأعلى ..
دخلت .. فإذا بي أرى ملكة بجمالها إزدان فستانها.. وعروسا علا رأسها تاج يتلألأ .. من فرحتي نسيت أن أسلم سلامنا المعتاد وهو أن أقبلها على وجنتيها..
ومدحتها .. وكعادتها بروحها الحلوة ترد علي: أن تسريحتك جميلة .. وتخجلني بتواضعها ومدحها الدائم..
ريم : أثير من عمل لك المكياج ؟
أنا : بنت خالتي .. هل هو جميل ..؟ لقد تأخرت بسببه فقد كنت لا أكاد أسكت عن الضحك وانا اراقب تحركات ابنة خالتي ولا تكاد عيوني تجف من الدموع حتى اضحك مرة أخرى على تعابيرها وهي منشغلة ومنهمة برسم تلك العيون .. لم أكن أعينها على تزييني..
.
ذهبنا لنجلس في الصالة ..
جلست معها .. أخفف عنها .. لا بأس انتِ تسكونين الملكة .. انزلي بهدوء .. لم أعرف بماذا أتكلم .. فالهدوء يسيطر عليّ .. في وقت كانت قريبتاها تنصحانها بنصائح قد كنت أعلم أنها لا تريدهم ان يتكلموا عنها وكأنني أتخيل شكل ريم وهي تقول .. انتهى اسكتوا فأنا أعلم ..! لا داعي للإحراج .. ويدخلون من موضوع الى اخر من كيفية مشيتها الى سرعة خطواتها إلى التفاتاتها .. وابتساماتها ..
أنا : ريم ريم .. لا تنسي أن تقرأي على نفسك المعوذات وسورة الإخلاص.. قولي أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ثلاثا ..
ولا يكادان قريبتاها ان تسكتان حتى تعودا للحديث .. ويدخلون في مواضيع شتى وكأنها محاضرة ..!
ثم تنظر إليّ ريم بإستحياء.. أنا أبتسم وكأن قريبتاها لم تقولا ما يخجلني .. ثم أقوم لأفسح لهما المجال وأذهب لأعدل شعري أمام تلك المرآة في أخر الصالة ..
.
أعود .. لأجلس فيقولون.. متى ستنزل ريم.. ريم: أجل طال الوقت ..
العريس لم يصل بعد .. تأخر الرجال..
.
بعد انتظار.. هيا حان الوقت ..
لتنزل عروسنا .. أتابع خطواتها .. ونزولها خطوة خطوة من على السلم لأعدل من ذلك الفستان الذي يمشى خلفها .. الآن أجل الأن فقط ستطّلع على صالة الحفل الكبيرة .. لنختبئ أنا وأختها خلف ذلك المنعطف في السلم .. فالكاميرا ستكون متابعة لنزولها .. ويجب أن تخرج على الجميع لوحدها متملكة الأنظار ..
.
وصلت للصالة وفي هذه الأثناء لم أسمع ولا كلمة من ذلك الشعر الذي يلقى .. لم أستطع فهم شيء .. ولم أفهم سوى مبروك للعروسين ريم وبدر وكلمات من المدح تترنم بين ثانايا تلك الأحرف ..
نزلنا أنا وأختها وعيوني معلقة بها .. والابتسامة لم تفارق وجهي .. أحسبها ابتسامة صفراء.. تمازجت بين الحزن والفرح.. بين حزن فراقها فأكيد الحياة ستتغير من نواحي عدة وأبسطها البعد المكاني.. وبين فرح بذلك اليوم الذي تتمناه أية فتاة ..فرح لفرحها .. وسعادة تغمر محاياها تنسيني ألمي ..
أراقب التفاتاتها .. بسماتها .. نظراتها التي تتنقل من صديقة الى اخرى ومن قريبة الى اخرى .. وقفت على الجانب .. كنت واقفة ولم ألمس طرفا لفستانها .. لم يكن يحتاج لشيء وأيضا فقريبتها تكفلتا بذلك .. لم أحب أن أكون في وضع الذي يحتاس خلف العروس يخرب منظرها وهي تسير .. ويعيق التصوير .. يشوه بروزها لوحدها في تلك البقعة ..
وقفت وبجانبي أختها نصفق .. وأحس بيدي ترتجفان وحرارة تلتهب بين أصابعي رغم أن التصفيق كان هادئا ..ونظراتي غارقة بعيد وبعيد جدا أنظر لفساتنها ولمشيتها ولابتسامتها وللمصورة التي تلاحق نظرات العروس.. ذلك كان كل اهتياجي .. أنسيت نفسي كل الذكريات .. كل ألم الفراق ..
.
بكيت في حفل زواج أخت احدى صديقاتي الاخريات .. وبكيت في حفل لواحدة لا أعرفها حق معرفة .. ولكني في حفل صديقتي المقربة لم أبكي .. ونسيت طعم البكاء.. كنت مشدودة لأرى خطواتها أتسامر بابتساماتها .. واراها الى أين تقودها خطواتها .. ربما كنت أعيّش نفسي في جو يخلو من الدموع .. ولا أعلم كيف لي أن كنت متماسكة كذلك ..
.
وفي غمرة التصفيق .. واندماجي وضحكي مع اختها .. وسرحاني في ذلك العالم البعيد .. فإذا بعجوز تقرب لهم تدفعني وتشدد في كلامها .. ابتعدي اريد أن أرى لماذا الوقوف هنا ..بنبرة حادة..
نظرت لها .. وعيوني يملؤها الأسى .. تأزمت ..وفي قلبي أجل لا تعلمين انني ارى اختي تزف في عرسها ..كيف لي لا أقف .. يحق لي كل الحق أن أكون هنا ..
ثم قلت : إن شاء الله وابتعدت قليلا ..بصمت وهدوء!
ذهبت لتجلس في عرش الملكة..عفوا العروس ..
وذهبت أنا لأنظم للمجموعة .. لصديقات الثانوية في مكاني ذاك .. بجانب عبائتي التي تركتها اهمالا وسريعا لأكي أرى ريم ..
فإذا بهن يسألنني ..أين كنتِ وأين ذهبتِ؟
.
انتظرنا قليلا .. آه انها اللحظة التي لا أحبها.. هل أنا ملزومة بالرقص؟!
قامت المجموعة كلها .. وكنت أكاد اختفي واخبئ حركتي بينهن ..
.
ثم .. مجموعة تلو مجموعة .. تذهب لتسلم على العروس .. ذهبت كل صديقاتي وما كان مني الا ان اذهب واسلم.. ولكن لماذا سلمت عليها وانا كنت اقضي الفترة السابقة كلها معها .. لماذا سلمت عليها وقبلتها وانا ملازمة لها قبل نزولها .. لا اعلم لذلك سببا فقط ما أعلمه هو اني في قمة الاحراج لأنني قد ضايقت وضعية تسريحة شعرها ..
وجلسنا بجانبها لنصور .. ونتصور .. رغم أني لا أحب أن أتصور ولكن لها فقط هي تستحق أن أصور ..
.
رجعنا لكراسينا ..ونسمع الكل يعلن دخول العريس فليستعد النسوة لإرتداء ما يسترهن .. عبائتي الملقاة ولفتي بسرعة ألقيها على وجهي لأخفي معالم من ذلك المكياج.. وأسترق النظر لأراه يدخل ثم تأتي تلك المصورة منحشرة في كل شيء .. انتهى التصوير.. ذهبا ..
.
خلعت العباءات .. بدأوا النسوة بالرقص .. تغير الجو..
.
في هذه اللحظة همت كل من صديقاتي إلى غرفة منعزلة قد حوت على مشغلة الأغاني الـ دي جي .. ذهبت كل من نوره وأسماء ليستعدوا للخروج.. فأسماء سترجع مع نوره بسيارتها .. وحان الآن موعد رجوع نوره كما حددته مع ذويها .. أما أبرار و عائشة فسترجعان مع بعضهما مع السائق المنتظر في الخارج و فرح استأذنت مبكرا لتذهب مع اختها فقد أدت الواجب ..
.
في هذه الغرفة .. تدخل واحدة من الضيوف لتملي الأوامر على مشغلة الأقراص الغنائية .. ضعي نانسي عجرم وأغنيتها ..
أنا ونظرات الاستنكار والحرقة لم اعلم ماذا افعل .. فالعروس صاحبة الحفل لم تشأ ان توضع أية أغنية فيها موسيقى .. فالاتفاق كان على ان يكون اسلاميا ولكن..!
.
أنا .. بقيت وحدي ..
أنا : انتظروا الوقت لازال مبكرا .. لمَ العجلة ..!
.
.
******
.
.

تفضلوا .. تفضلوا.. ينادون للعشاء فليتفضل الجميع ..

خالتي أم العروس : تفضلي يا أبنتي على العشاء..
أنا : حاضر .. وانصرفت هي لتكرم ضيوفها فهي في قمة انشغالها في ذلك اليوم ..
.
أنا أخذت عباءتي ولبستها .. ورميت على شعري الصاعد تلك اللفة .. لأرى نفسي وأتذكر أنني أشبه صديقتي السعودية بهذا الشكل ..
.
ذهبت لألقي نظرة على العشاء .. لم أتعرف على أية واحدة من الموجودات.. لا أعلم أين اختفت معارفي..
تمشيت بين تلك الصحون وتلك السخانات المصفوفة .. زحمة أرقتني .. لم أحب أن أزج نفسي بينهن .. ألقيت نظرة على الأكل .. ثم مضيت واستدرت حتى أنهيت قاعة العشاء وأنا خارجة .. فإذا بذلك الرجل صاحب المطعم يطلطل على المكان.. يااه اشتطت غضبا .. صرفته ليدخل .. أغلقوا الباب .. لا يخرج أي رجل .. فالنساء هنا ..
أغلقت باب القاعة حتى يأخذون راحتهن .. وحتى لا يطلطل عليهن ذلك الطفيلي ..
.
أحمد الله أني متسترة .. نزلت لقاعة الحفل مرة أخرى .. أخبرت أختها بالموضوع ليحرصن أن لا يخرج ذلك الرجل ..
اتصلت بوالدتي .. لقد انتهيت من الحفل بإمكانك الحضور لأخذي يا أماه..
.
لم أتعشى في تلك الليلة .. لا أعلم ماذا حصل.. فعندما كنت أنظر في تلك الصحون اجتاحتني موجة من الشبع ..
انسدت نفسي عن أن أذوق أي لقمة من ذلك الطعام الفاخر ..
الجوع.. ما عدت أشعر به ولا شهيتي تساعدني ..
لا أحب أن أجلس لوحدي وآكل .. كيف لي أن أكل لوحدي ..فالطعام لا طعم له الا بالجماعة ..
وايضا أضيف على ذلك.. أنني بدأت في تلك اللحظة أن استوعب أن ريم ما عادت كما كانت .. فلابد للأنشغال أن يأخذها ويأخذ من وقتها ..
وصلت أمي .. لا بل أنا التي وصلت .. ركنت سيارتي في المكان المقصود .. وأتنهد تنهيدة كأني بها أرمي الثقل عن كاهلي وأنزل
أغلقت أبواب السيارة مسرعة وكأنني أهرب من ذلك الشريط الذي ظل أمامي طوال الطريق وأبتعد لأرى العالم الأخر . عالم دونما وجودي وعالمي .
.
.
انتهت
10 - 11 - 2006
الأثير


Labels:

 
posted by Alather at 1:52 PM | Permalink | 23 comments
 

Friday, September 22, 2006

هل هلاله ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
مبارك عليكم الشهر الفضيل
جعلكم الله من عتقائه وكل بلوقري وكل من يمر
واحبابكم واحبابنا ومن وصاكم بالدعاء ووصانا بالدعاء له ..
.
.
عذروني بالقطاعة عن البلوق
الدوام ماخذ كل وقتي
ان شاء الله تتعدل اموري ووارد مثل قبل
لاني ولهت عليكم :)
.
الأثير

Labels: ,

 
posted by Alather at 8:30 PM | Permalink | 8 comments